أكد وزير الخارجية والهجرة المصري، الدكتور بدر عبدالعاطي، اليوم الأربعاء، أن مصر وضعت تصورًا شاملاً ومتعدد المراحل للتعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة، مشددًا على أهمية دعم المجتمع الدولي ودول الاتحاد الأوروبي لهذه الجهود.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الوزير المصري ونظيره البلغاري جورج جورجيف، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، لا سيما في قطاعات الاقتصاد والتجارة والاستثمار.
وأشار عبدالعاطي إلى أهمية الدعم البلغاري للمصالح المصرية داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، معربًا عن التطلع لاعتماد صرف الشريحة الثانية من حزمة الدعم الأوروبية لمصر، والتي تبلغ قيمتها 4 مليارات يورو.
كما ناقش الوزيران أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين على المستويات الإقليمية والدولية، بما يخدم المصالح المشتركة ويساهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
واتفق الجانبان على تكثيف الزيارات الرسمية بين البلدين وتفعيل آليات التعاون المختلفة، حيث يجري العمل على الإعداد لعقد آلية المشاورات السياسية بين وزارتي خارجية البلدين، إضافة إلى الدورة الثانية للجنة التعاون الاقتصادي في القاهرة، ولجنة التعاون المشتركة في صوفيا، مما يعزز من فرص التكامل الاقتصادي بين الدولتين.
وتأتي هذه الجهود في إطار حرص مصر على تحقيق الاستقرار في المنطقة، ودورها البارز في دعم إعادة إعمار غزة عبر خطة متكاملة تعتمد على مراحل مدروسة، بهدف توفير بيئة آمنة ومستدامة لسكان القطاع، مع التركيز على مشاريع البنية التحتية والخدمات الأساسية.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
